دأبا يقرأ بتحريك الهمزة وإسكانها, فالإسكان أصل المصدر, والفتح من أجل حرف الحلق وهو الهمزة, والدأب العادة والملازمة (١) , ومنه قول امرئ القيس:
كَدَابِك (٢) من أُمّ الْحُوَيْرِث (٣) قَبْلَهَا ... وجَارَتِهَا أُمّ الرَّبَاب بِمَاسَلِ
أي كعادتك وقوله: ﴿فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ﴾ ما شرط, و ﴿حَصَدْتُمْ﴾ مشروط به, ﴿فَذَرُوهُ﴾ جواب الشرط, والهاء منصوبة بـ "ذروه", والهاء عائدة على ما, ﴿فِي سُنْبُلِهِ﴾ متعلق بـ "ذروه", ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ استثناء من الضمير, ﴿مِمَّا تَاكُلُونَ﴾ "ما" بمعنى الذي, ومن متعلقة بالاستقرار في موضع النعت لـ"قليل".
القولُ في القراءةِ: