Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي

Baca halaman 69

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. قسم الدراسة
  3. الفصل الثاني التعريف بمخطوط الإمام الحوفي [البرهان في علوم القرآن].
  4. المبحث الرابع: منهج الحوفي في كتابه البرهان
  5. ثالثا: منهجه في عرضه للمادة العلمية

هُمْ نَجْوَى﴾ و ﴿مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ﴾ والواحد ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ فهي في هذه المناجاة نفسها، ومنه قول الشاعر:

وأحب نجوى الرجال فَـ ... كُنْ عِنْدَ سرّكَ حبَّ النَّجِيّ

والنجوى و" النجي" في هذا بمعنى واحد، وهي المناجاة.

وأما مثال الإعلال والإبدال فهو قوله:

في كلمة ﴿دَلْوَهُ﴾ (١) يقول: وجمع دلو "أدل" في القليل والكثير دُلي، بضم الدال وكسرها, والأصل دلو, وعلى وزن فعول, قلبت لام الفعل ياء, وقلبت الياء الزائدة, ثم أدغمت الياء في الياء, وفعلت ذلك: لأن الجمع باب لاستثقال الجمع وحرف العلة, ولنفرق بين الواحد والجمع, فمن ضم: فعلى الأصل, ومن كسر: كرِه الكسر بعد الضم استثقالا له، ويقال في جمعه أيضا: دِلاء. ويقال: أدلى الرجل دلوه إذا أرسلها ليستقي بها يدلها إدلاً, ودلاها يدلوها دلوا، إذا مدّها ليخرجها.

وأما مثال اللهجات:

قوله عند قوله تعالى: ﴿هَيْتَ﴾ يقول: يعني: تعال واقرب (٢) , وقال ابن عباس: هلم لك, وقال السدي والحسن: هيت بالقبطية هلم, وقال الكسائي وأبو عبيدة: هي لغة حُورَان, معناها تعال, ومن ضم التاء فالمعنى: تَهَيَّات لك من قول القائل: هِئْت لِلْأَمْرِ أَهِيئُ هَيْئَة, وهئت للاثنين والجمع والذكر والأنثى فيه سواء.

وأما مثال البلاغة:

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 69 (SanadKitab #14114, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.