Lewati ke konten

Kitab: Mi'ah min 'Uzhama' Ummatil Islam · Pengarang: جهاد الترباني

Baca halaman 167

  1. ٣٧ - زعيم إمبراطورية المرابطين (يوسف بن تاشفين)

المسلم الذي يمتلئ عزة وكرامة، بعد أن كان هو من يأمر ملوك الطوائف بدفع الجزية، عندها أراد ألفونسو أن يخدع المسلمين فكتب ليوسف بن تاشفين: "غدًا هو الجمعة، وهو عيد للمسلمين ونحن لا نقاتل في أعياد المسلمين، وأن السبت عيد اليهود، وفي جيشنا كثير منهم، وأما الأحد فهو عيدنا، فلنؤجل القتال حتى يوم الإثنين" ولكن يوسف ابن تاشفين كان يعلم أن الصليبيين قومٌ لا يوفون بعهودهم أبدًا، فطلب من جنوده أن يظلوا على استعداد ويقظة. أما ألفونسو السادس فقد رأى في نومه حلمًا غريبًا، فقد رأى وكأنه راكب على فيل يضرب نقيرة طبلٍ، فهالته رؤياه وسأل عنها القساوسة فلم يجبه أحد، فدس يهوديًا عن من يعلم تأويلها من المسلمين، فذهب ذلك اليهودي إلى شيخ من شيوخ المسلمين على دراية بتأويل الأحلام، فقصها عليه ونسبها إلى نفسه، فقال له الشيخ المسلم: كذبت أيها اليهودي! ما هذه الرؤيا لك، ولا بد أن تخبرني عن صاحبها وإلا فاغرب عن وجهي، فقال له اليهودي: اكتم ذلك، هذه الرؤيا للملك ألفونسو السادس، فقال الشيخ المسلم: قد علمت أنها رؤياه، ولا ينبغي أن تكون لغيره وهي تدل على بلاء عظيم ومصيبة فادحة تؤذن بصلبه عما قريب، أما الفيل فقد قال اللَّه تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ وأما ضرب النقيرة فقد قال اللَّه تعالى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾، فانصرف اليهودي إلى ألفونسو السادس ولم يفسرها له طلبًا في الحرب! وفي منتصف تلك الليلة، استيقظ عالمٌ جليلٌ من المسلمين اسمه الشيخ (ابن رميلة)، فنهض راكضًا إلى خيمة الأمير يوسف بن تاشفين يوقظه ليقول له فرحًا: "أيها الأمير لقد رأيت رسول اللَّه ﷺ في ليلتي هذه، وقد قال لي: يا ابن رمُيْلَة، إنكم منصورون، وإنك ملاقينا"، فكبر ابن تاشفين تكبيرة أيقظت الجند، وأمر الجند أن يقرءوا سورة الأنفال، وأن يصلي الجند قيام الليل، فتعانق الجند فرحًا من تلك الرؤيا، وأجهش الجنود بالبكاء شوقًا للشهادة، وبعد صلاة الفجر من يوم الجمعة، غدر الصليبي القذر ألفونسو كما توقع ابن تاشفين، وزحف بجنده على جيش المسلمين ليباغتهم فجرًا، ولكنه وجد المسلمين في انتظاره بعد رؤية رسول اللَّه ﷺ تلك، فدارت معركة "الزّلاقة" الباسلة، وانتصر المسلمون لأول مرة منذ عشرات السنوات تحت قيادة الأمير يوسف بن تاشفين، ولم يبقَ من بين ٦٠٠٠٠ صليبي إلا ١٠٠ مقاتل فقط من بينهم أنفونسو السادس بساقٍ

Rujukan halaman ini: مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ، ص 167 (SanadKitab #14132, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.