Lewati ke konten

Kitab: Mi'ah min 'Uzhama' Ummatil Islam · Pengarang: جهاد الترباني

Baca halaman 197

  1. ٤٢ - البطل (علي بن أبي طالب)

الأبد، فأصبح لزامًا على رسول اللَّه ﷺ أن يؤدبهم على خيانتهم تلك، فخرج بالصحابة الـ ١٤٠٠ أصحاب "بيعة الرضوان" الشهيرة نحو خيبر، وهناك قال للمسلمين: "لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ" فصار كل صحابي من الصحابة الكرام يتمنى أن يكون هو صاحب ذلك الشرف الكبير، وبات الصحابة يدوكون ليلتهم أيهم يُعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللَّه ﷺ كلهم يرجون أن ينالوا ذلك الشرف، فقال رسول اللَّه: أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ فقالوا: هو يا رسول اللَّه يشتكي عينيه. فقال لهم: فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ، فأتي به، فبصق رسول اللَّه ﷺ في عينيه، ودعا له فبرئ، حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فكان علي بن أبي طالبٍ ﵁ وأرضاه هو ذلك الرجل الذي يحب اللَّه ورسوله، ويحبه اللَّه ورسوله، وهو الذي فتح اللَّه به. وفي "تبوك" أمّنه رسول اللَّه على أمهات المؤمنين وقال له: "أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيُّ بَعْدِي". ثم قبض رسول اللَّه ﷺ، فكان علي بن أبي طالب خير وزيرٍ لأبي بكرٍ الصديق ﵁، ثم أصبح عليٌ وزيرًا لأخيه الفاروق من بعده، بل إن عليًا هو الذي منع عمر بن الخطاب من قيادة جيش "القادسية" بنفسه خوفًا على أخيه عمر بن الخطاب من أن يقتله الفرس المجوس غدرًا، ثم أصبح هذا الفدائي البطل وزير عثمان بن عفان ﵁ وأرضاه، وعندما قدم الإرهابيين لقتل خليفة رسول اللَّه ﷺ، قام هذا الفدائي كعادته، وربط عمامة رسول اللَّه ﷺ على رأسه، وحمل سيفه وانطلق نحو بيت عثمان بن عفان لكي يفديه بروحه بعد أن اصطحب ولديه الحسن والحسين و ٧٠٠ من الصحابة ليذوذوا عن ذي النورين، إلّا أن عثمان وقف أمامهم وقال لهم: "أقسم على من لي عليه حق أن يكف يده وأن ينطلق إلى منزله"، فما كان من علي وبقية أصحاب محمد إلّا أن استجابوا لأمر أمير المؤمنين، فقتل أولئك السفلة خليفة رسول اللَّه ﷺ، ثم توجّهوا بعد ذلك إلى علي بن أبي طالب ﵁ يقولون له: نبايعك على الإمارة، فسبّهم علي ﵁ ورفض ذلك، وطردهم، فذهب هؤلاء القتلة من أهل الكوفة إلى الزبير بن العوام ﵁، وطلبوا منه أن يكون أميرًا، ففعل معهم مثل ما فعل علي بن أبي طالب ﵁، فذهب القتلة من أهل البصرة إلى طلحة بن عبيد اللَّه ﵁ وأرضاه وطلبوا أن يكون أميرًا، فرفض ذلك وردهم، فذهبوا إلى سعد بن أبي

Rujukan halaman ini: مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ، ص 197 (SanadKitab #14132, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.