Lewati ke konten

Kitab: 'Ishmatul Qur'anil Karim · Pengarang: إبراهيم عوض

Baca halaman 157

  1. شبهات خاصة بالمضمون
  2. ويأخذ العبد الفاضي على القرآن ما يسميه "خلط الأسماء" حيث تقول الآيات ٨٤ - ٨٦ من سورة "الأنعام" عن إبراهيم ﵇: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل

واستُشْهِد في معركة أحد حيث بلغ تحريض أبيه وتآمره على النبي والمسلمين المدى الأبعد.

ويزعم الأحمق الكذاب أن القرآن في قوله تعالى في الآية ١٠٣ من "النحل": ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ قد شهد أن المقصود بالذي أملى القصص الفارسية على محمد هو سلمان الفارسي (ص ١٩١) . لكن الآية، كما جلىّ لكل من لم تَعْمَ عيناه وبصيرته كصاحبنا الغبي الذي طمس اللع على فؤاده ومدّ على بصره غشاوة، ليس فيها أية إشارة إلى سلمان أو أي قَصَصٍ فارسي. هذه واحدة، أما الثانية فإن الآية مكية، وسلمان لم يظهر في الأفق الإسلامي إلا في المدينة بعد الهجرة بفترة، فكيف يمكن أن تتكلم الآية الكريمة عن شخص لم يكن له حتى ذلك الحين ولا إلى ما بعد ذلك بأعوامٍ وجودٌ في حياة النبي ﵇؟ أرأى القارئ كيف فقد أعداء الإسلام العقل والحياء على هذا النحو الشائن المخزي؟ ونأتي إلى الثالثة، والثالثة ثابتة كما يقولون: فالمعروف أن سلمان هو الذي سعى إلى النبي ﷺ في رحلة طويلة مرهقة طوّف فيها بعدد من بلدان الشرق الأوسط حتى وصل إلى يثرب حيث بِيعَ، وهو الشريف الفارسي، بَيْع العبيد، وانتهى أمره بالدخول في الإسلام وملازمة النبي

Rujukan halaman ini: عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين، ص 157 (SanadKitab #1415, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.