Lewati ke konten

Kitab: Tahriru 'Ulumil Hadits · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca Juz 1, halaman 283

  1. القسم الأول: تحرير أركان النظر في الحديث
  2. الباب الثاني نقد النقلة
  3. الفصل الثاني تفسير التعديل
  4. المبحث السابع: حكم الرواية بالمعنى
  5. المذهب الثاني: التمسك باللفظ

وهذا المعنى مروي عن النبي ﷺ من وجوه.

ومما يتعلق به منا أيضاً في هذا الباب مما ثبت إسناده:

حديث أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: " نضر الله امرأً سمع قولي، ثم لم يزد فيه " وذكر سائر الحديث (١).

والحديث الثاني: عن البراء بن عازب، قال: قال النبي ﷺ:

" إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهم آخر ما تتكلم به ".

قال: فرددتها على النبي ﷺ، فلما بلغت: " اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت " قلت: ورسولك، قال: " لا، ونبيك الذي أرسلت " (٢).

Rujukan halaman ini: تحرير علوم الحديث، ج 1، ص 283 (SanadKitab #1416, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.