Lewati ke konten

Kitab: Tahriru 'Ulumil Hadits · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca Juz 1, halaman 40

  1. مدخل: مقدمات تعريفية
  2. المبحث الثاني: ألقاب الحديث من جهة من يضاف إليه
  3. ٣ _ الحديث المقطوع:

مثاله: قول مسروق بن الأجدع: " كفى بالمرء علماً أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلاً أن يعجب بعلمه " (١).

مسائل:

المسألة الأولى: قد تجد القول يؤثر عن التابعي مسنداًَ إليه لا يتجاوزه، وتراه يروى من طريقه تارة عن الصحابي موقوفاً، أو يبلغ به النبي ﷺ مرفوعاً، وتارة يروى عن ذلك التابعي قوله، ويرويه غيره بإسناد موقوفاً على صحابي أو مرفوعاً إلى النبي ﷺ.

فلما لم تقم الحجة في ذلك على خطأ راوٍِ فيه، فالوجه فيه: أن التابعي حين حدث به من قوله فهو استشهاد منه بما انتهت إليه الرواية فيه عمن قبله، وهو مقطوع لما حدث به من قوله، وموقوف أو مرفوع من الوجه الذي انتهى إلى صحابي أو إلى النبي ﷺ.

ولهذا أمثلة، منها ما يندرج تحت علم علل الحديث.

ومن مثاله فيما هو مقطوع ومرفوع، وهو الصحيح من الوجهين:

ماصح عن مسرق بن الأجدع، قال: " أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد " (٢).

وهو حديث صحيح من حديث أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء " (٣).

Rujukan halaman ini: تحرير علوم الحديث، ج 1، ص 40 (SanadKitab #1416, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.