Lewati ke konten

Kitab: Tahriru 'Ulumil Hadits · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca Juz 1, halaman 406

  1. القسم الأول: تحرير أركان النظر في الحديث
  2. الباب الثاني نقد النقلة
  3. الفصل الثالث تفسير الجرح
  4. المبحث الثاني: تحرير القول فيما يسلب العدالة
  5. السبب الرابع: البدعة
  6. مذاهب أهل العلم في رد حديث أهل البدع أو قبوله

وسئل الحافظ أبو عبد الله محمد بن يعقوب الأخرم عن (الفضل بن محمد الشعراني)، فقال: " صدوق في الروية، إلا أنه كان من الغالين في التشيع " قيل له: فقد حدثت عنه في " الصحيح " فقال: " لأن كتاب أستاذي ملآن من حديث الشيعة " يعني مسلم بن الحجاج (١).

وفي " صحيح البخاري " عن جمع كبير من المنسوبين إلى البدع.

فهؤلاء الأعيان قدوة الناس في هذا الفن، وممن إليهم المرجع فيه.

وقال ابن حزم: " من أقدم على ما يعتقده حلالاً، فما لم يقم عليه في تحريمه حجة، فهو معذور مأجور وإن كان مخطئاً، وأهل الأهواء معتزليهم ومرجئيهم وزيديهم وإباضيهم بهذه الصفة، إلا من أخرجه هواه عن الإسلام إلى كفر متفق على أنه كفر، أو من قامت عليه حجة من نص أو إجماع فتمادى ولم يرجع فهو فاسق " (٢).

قلت: ومن أمثلة ما يتنزل عليه هذا المذهب وهم ثقات محتج بهم:

١ _ عبد الله بن أبي نجيح.

قال علي بن المديني: " أما الحديث فهو فيه ثقة، وأما الرأي فكان قدرياً معتزلياً " (٣).

وقال يحيى بن معين: " كان ابن أبي نجيح من رؤساء الدعاة " (٤).

٢ _ خالد بن مخلد.

قال الجوزجاني: " كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه " (٥).

Rujukan halaman ini: تحرير علوم الحديث، ج 1، ص 406 (SanadKitab #1416, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.