Lewati ke konten

Kitab: Tahriru 'Ulumil Hadits · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca Juz 1, halaman 539

  1. القسم الأول: تحرير أركان النظر في الحديث
  2. الباب الثاني نقد النقلة
  3. الفصل الخامس تعارض الجرح والتعديل
  4. المبحث الأول: مقدمات ضرورية لتحقيق القول في الراوي المختلف فيه
  5. المقدمة الثالثة عشرة: قد تطلق العبارة لا يراد ظاهرها

وقال الذهبي: " هذا كلام رديء، فغفر الله ليحيى، فالذي أعتقده أنا أن عبد الرحمن أعلم الرجلين وأفضل وأتقن، وبكل حال هما إمامان نظيران " (١).

المقدمة الثالثة عشرة: قد تطلق العبارة لا يراد ظاهرها

جرى في لسان العرب إطلاق لفظ الكذب على معناه المتبادر عند الإطلاق، الذي هو ضد الصدق، كما أنهم ربما أطلقوه على إرادة مجرد الخطأ.

وتكرر وقوعه بهذا المعنى في مواضع في المنقول عن السلف، ومن أمثلته:

ما حدث به أبو نهيك الأزدي:

أن أبا الدرداء كان يخطب الناس، فيقول: لا وتر لمن أدركه الصبح. قال فانطلق رجال إلى عائشة، ﵂، فأخبروها، فقالت: كذب أبو الدرداء، كان النبي ﷺ يصبح فيوتر (٢).

ومن هذا أنهم ربما أطلقوا على الراوي وصف (الكذب) وعنوا في رأيه ومذهبه، لا في حديثه وروايته.

Rujukan halaman ini: تحرير علوم الحديث، ج 1، ص 539 (SanadKitab #1416, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.