Lewati ke konten

Kitab: Tahriru 'Ulumil Hadits · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca Juz 2, halaman 924

  1. القسم الثاني أصناف الحديث من جهة القبول والرد
  2. الباب الثاني الحديث المردود
  3. الفصل الأول ألقاب الحديث الضعيف بسبب عدم الاتصال
  4. المبحث الثالث: الحديث المرسل

فهذا له شرف الصحبة لا حكمها في الرواية، فحديثه من قبيل المرسل، ولا يعد متصلاً، لكنه بمنزلة روايات كبار التابعين.

مثل: جعدة بن هبيرة المخزومي، أمه أم هانئ بنت أبي طالب، ولد في حياة النبي ﷺ، وله رؤية، ثبت له بها شرف الصحبة؛ ولذا حكم بصحبته بعض أهل العلم، وراعى آخرون عدم سماعه من النبي ﷺ، فحكموا بتابعيته، وهذا ينبئك عن سبب اختلافهم.

فالتحقيق أنه صحابي، لكن لحديثه حكم روايات التابعين؛ لأنه لم يسمع من النبي ﷺ شيئاً.

قال يحيى بن معين: " لم يسمع من النبي ﷺ " (١)، وقال أبو عبيد الآجري لأبي داود: جعدة بن هبيرة رأى النبي ﷺ، قال: " لم يسمع من النبي ﷺ " (٢).

والصورة الثانية: ظاهرها الإرسال، وهي معضلة، وهي رواية من له رؤية لبعض الصحابة ولم يسمع من أحد منهم، فهذا يثبت له شرف التابعية لا أحكامها.

وعليه، فروايته عن النبي ﷺ معضلة، وروايته عن الصحابة منقطعة.

وذلك كروايات إبراهيم النخغي أو الأعمش عن النبي ﷺ.

قال أبو حاتم الرازي: " لم يلق إبراهيم النخعي أحداً من أصحاب النبي ﷺ، إلا عائشة، ولم يسمع منها شيئاً، فإنه دخل عليها وهو صغير، وأدرك أنساً ولم يسمع منه " (٣).

وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود (يعني السجستاني) يقول:

Rujukan halaman ini: تحرير علوم الحديث، ج 2، ص 924 (SanadKitab #1416, hlm. urut 888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.