Lewati ke konten

Kitab: Tahriru 'Ulumil Hadits · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca Juz 2, halaman 948

  1. القسم الثاني أصناف الحديث من جهة القبول والرد
  2. الباب الثاني الحديث المردود
  3. الفصل الأول ألقاب الحديث الضعيف بسبب عدم الاتصال
  4. المبحث الرابع: مسائل في الانقطاع والإرسال
  5. المسألة الرابعة: رواية الصحابي ما لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم

المسألة الرابعة: رواية الصحابي ما لم يسمعه من النبي ﷺ ... .

وهذا ما يصطلح عليه بـ (مراسيل الصحابة).

وقد وقع ذلك من كثير من الصحابة، وأكثره في صغارهم مثل: عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك.

فما حكم ما يروونه عن النبي ﷺ لا يذكرون فيه السماع؟.

صورة هذه المسألة صورة التدليس، على ما سيأتي بيانه في تعريفه، وذلك أن الصحابي يروي عن النبي ﷺ مباشرة، ويروي عنه بالواسطة، وتارة يسقطها، وإسقاط الواسطة بين الراوي وشيخه تدليس.

لكن هل يجوز إطلاق مثل ذلك على ما وقع صنيع الصحابة؟

حُكي عن شعبة بن الحجاج قال: " أبو هريرة كان يدلس " (١).

وهذا خبر واهٍ من جهة الإسناد، والتحقيق: أنه قبيح من جهة اللفظ أن ينسب للصحابة تدليس، فلفظ التدليس وإن كان له معنى اصطلاحي يتناول ما نسميه بمراسيل الصحابة، إلا أن الاصطلاح منشأ من قبلنا، قصدنا به دفع ما وقع من الموصوفين بالتدليس من إسقاط الواسط المجروحة، مما يوهم سلامة الإسناد في الظاهر، وهو أمرٌ حادث بعد الصحابة.

Rujukan halaman ini: تحرير علوم الحديث، ج 2، ص 948 (SanadKitab #1416, hlm. urut 912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.