القرآن سجد للسهو.
الفرق بينهما: أن جنس قراءة القرآن (هو) من الأركان ومحله القيام، فإذا قرأ في الركوع فقد نقل ركناً من محله إلى غير محله، بخلاف التسبيحات فإنها ليست من جملة الأركان فلا يستعظم الأمر في نقلها، كما يستعظم في نقل القراءة، ولهذا نهى النبي ﷺ عن القراءة في الركوع والسجود، وقال ﷺ لمعاوية بن الحكم إن صلاتنا هذه تكبير وتسبيح وتهليل.
مسألة (٨٥): إذا رفع رأسه من الركوع فقرأ القرآن ساهياً، (فقد) قال الشافعي ﵀ عليه سجود السهو، ولو أنه قرأ القرآن في التشهد الأول