Lewati ke konten

Kitab: Nida'un ilal Vatikan · Pengarang: مصطفي عبد اللطيف درويش

Baca halaman 30

  1. * الفداء *

* الفداء *

قالوا عن الصلب فدية للإنسان وكفارة عن خطيئة آدم وذلك شيء لا يقبله العقل ولا تقره نصوص الأناجيل الحالية، أما عن العقل فليس بمقبول أن يكون الصلب والقتل وهو في ذاته جريمة وخطيئة كبرى كفارة للأكل من شجرة محرمة أما عن النصوص فثابت في الأناجيل أن المسيح كما يزعمون توعد من يسلمه للصلب بالويل وهو العذاب الأليم فكيف يكون الويل لمن يسلمه لإتمام الفداء إذا جاء من أجله؟ ؟ إن من يسلمه يستحق جائزة ولا يستحق ويلاً!!

* كذلك ثابت في الأناجيل أن المسيح قال عن هذا الذي سيسلمه للصلب كما زعموا "كان خيراً للإنسان ألا يولد" ومعنى هذا أن تسليمه للصلب كان ينبغي أن يكون ما دام هذا التسليم خطيئة كان ينبغي ألا يولد إنسان يرتكبها وذلك يتنافى مع ما جاء من أجله كما زعموا.

* وهؤلاء الذين صلبوا المسيح كما زعموا هل هم مجرمون عصاة مستحقون للويل والعذاب أم أبرار مستحقون للنعيم والأجر العظيم!! ؟ ؟

* قالت الأناجيل عنهم عصاه ومجرمون وقتله ومعنى ذلك أن هذه المعصية والقتل والصلب كان يجب ألا يكون وذلك يهدم مسألة الفداء من أصلها.

Rujukan halaman ini: نداء إلى الفاتيكان راجعوا أسفاركم المقدسة، ص 30 (SanadKitab #1418, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.