Lewati ke konten

Kitab: Nailul Ibtihaj · Pengarang: أحمد بابا التنبكتي

Baca halaman 160

  1. حرف الحاء المهملة
  2. ١٦٧ - حسن بن خلف الله بن حسن بن أبي القاسم بن ميمون بن باديس القيسي القسنطيني

وَمَجْلِسٌ لَهُ عَلَى الرِّسالهْ ... فَكَيْفَ يَرجُو حَاسِدٌ زَوَالَهْ

حَاشَا أميرَ المؤمنينَ ذَاكَ ... وعَدْلُهُ قَدْ بَلَغَ السِّمَاكَ

وَعلْمُهُ قَدْ طَبَّقَ الآفَاقَا ... وَحِلْمُهُ قَدْ جَاوَزَ العرَاقَا

وَجُودُهُ مُشْتَهَرٌ في كُلِّ حَيْ ... قَصَّرَ عَنْ إدْراكِهِ حَاتِمُ طَيْ

قلت: ويقال إنه لما وصلت الأبيات للسلطان أمر بإقراره على ذلك، وقد وقفت على رجزه في الفرائض وهو حسن سلس، ورأيت في بعض التقاييد عن ابن غازي ما نصه: حج صاحب الترجمة مع خلق كثير ورجع لفاس وهمَّ أن يتفرغ للعبادة حتى يموت، فقالت له امرأته: إما أن ترجع للقضاء وإما أن تطلقني فإني استأنست أن يخدمني النساء فرجع إلى القضاء فباقي خمسة عشر يومًا ثم مات- اهـ. فنعوذ باللَّه من كيدهن وشرهن.

١٦٦ - حسن بن أبي القاسم بن باديس (١).

قال ابن الخطيب القسنطيني: شيخنا الفقيه القاضى الشهير المحدث أبو علي، روى عن ناصر الدين المشذالي وابن غريون البجائي وابن عبد الرفيع القاضي وغيرهم وفي الأخير عن صلاح الدين العلائي وخليل المكي وابن هشام النحوي، وأخبرني عن ابن هشام هذا أنه ختمت عليه ألفية ابن مالك ألف مرة، على ما أخبره، وكانت ولادته سنة إحدى وسبعمائة، له تقاييد منها: شرح مختصر ابن فارس في السير وأدرك في حداثته من المعارف العلمية ما لم يدركه غيره في سنه، ولغلبة الانقباض عليه قل النفع به لمن أدرك حياته. توفي سنة سبع وثمانين وسبعمائة- اهـ.

١٦٧ - حسن بن خلف اللَّه بن حسن بن أبي القاسم بن ميمون بن باديس القيسي القسنطيني (٢).

قال ابن الخطيب القسنطيتي: هو ابن عم السابق وابن خالته شيخنا الفقيه القاضي العدل الخطيب الحاج المرحوم أبو علي، روينا عنه الحديث وغيره، ولد في حدود سبعة وسبعمائة، روى عن ابن غريون وغيره وأخذ عن

Rujukan halaman ini: نيل الابتهاج بتطريز الديباج، ص 160 (SanadKitab #14197, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.