Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah at-Tabukiyyah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 93

  1. خاتمة الرسالة
  2. إشارة المؤلف إلي تأليف له في شرح معنى بيت

يا ثاويًا بين الجَوانحِ والحَشَا … [مِنّي] وإنْ بَعُدَتْ عَلَيَّ دِيَارُه

عطْفًا على قلبٍ يُحِبُّكَ هَائمٍ … إن لم تَصِلْه تَقَطَّعَتْ أَعْشَارُه

وارْحَمْ كَئيبًا فيكَ يَقْضِيْ نَحْبَهُ … أَسَفًا عليكَ ومَا انْقَضَتْ أَوْطَارُه

لا يَستفِيْقُ من الغَرامِ وكلَّما … نَحَّوْكَ عنهُ تَهتَّكَتْ أَسْتَارُه (¬١)

وكلُّ ذي شَجْوٍ يَصرِفُ هذا وأمثالَه إلى شَجْوِه، وهذا مما يَستَرْوحُ إليه المكروبُ بعضَ الاسترواح، وهيهات هيهات إن القلب لن يَقَرَّ له قرارٌ حتى يُوضَعَ في موضعِه، ويَستقرَّ في مُستقرِّه الذي لا مَقَرَّ له سِواه، كما قيل:

إذا ما وَضَعْتَ القلبَ في غيرِ موضعٍ … بغير إناءٍ فهو قَلْبٌ مُضَيَّعُ

وتحت هذا البيتِ معنًى شريفٌ جدًّا؛ قد شرحتُه في كراسةٍ مفردةٍ (¬٢)، والله أعلم.

هذا آخر ما ذكره الشيخ ﵁ وأرضاه في هذا الباب.

والحمد لله وحده، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تمّت

Rujukan halaman ini: الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 93 (SanadKitab #14211, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.