Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah at-Tabukiyyah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 16

  1. مبدأ الهجرة بالقلب ومنتهاها

على كلِّ أحد في كلِّ وقت، وأنه لا انفكاكَ لأحد من وجوبها، وهي مطلوبُ الله ومراده من العباد، إذ الهجرة هجرتان:

هجرة بالجسم من بلد إلى بلد، وهذه أحكامها معلومة، وليس المرادُ الكلامَ فيها.

والهجرة الثانية هجرةٌ (¬١) بالقلب إلى الله ورسوله، وهذه هي المقصودة (¬٢) هنا. وهذه الهجرةُ هي الهجرة الحقيقية، وهي الأصل، وهجرة الجسدِ تابعةٌ لها، وهي هجرة تتضمنُ "من" و"إلى":

فيهاجرُ بقلبه من محبة غير الله إلى محبته.

ومن عبوديةِ غيره إلى عبوديته.

ومن خوفِ غيرِه ورجائِه والتوكلِ عليه إلى خوفِ الله ورجائِه والتوكلِ عليه.

ومن دعاء غيرِه وسؤالِه والخضوع له والذُّلِّ له (¬٣) والاستكانةِ له إلى دُعاءِ ربِّه (¬٤) وسؤالِه والخضوعِ له والذلِّ والاستكانةِ له (¬٥).

وهذا هو (¬٦) بعينه معنى الفرار إليه، قال تعالى: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ (¬٧). فالتوحيد المطلوب من العبد هو الفرار من الله إليه.

Rujukan halaman ini: الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 16 (SanadKitab #14211, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.