Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah at-Tabukiyyah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 19

  1. المقصود من الهجرة

يفرُّ إليه هو الذي قضى وقدر وشاء ما يفرُّ منه؛ فإنه لا يبقى في القلب التفات إلى غيره بوجه (¬١).

فتفطَّنْ لهذا (¬٢) السرِّ العجيب في قوله: "أعوذ بك [منك] (¬٣) "، و"لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك"؛ فإن الناس قد ذكروا في هذا (¬٤) أقوالا، وقلَّ منهم من تَعرض (¬٥) لهذه النكتة التي هي لُبُّ الكلامِ ومقصوده، وبالله التوفيق.

فتأمّلْ كيف عاد الأمن كلُّه إلى الفرار من الله إليه؛ وهو معنى الهجرة إلى الله [تعالى]. ولهذا قال النبي ﷺ: "المهاجر من هَجَرَ ما نهى الله عنه" (¬٦).

ولهذا يَقْرِنُ سبحانَه بين الإيمان والهجرة في القرآن (¬٧) في غير موضع؛ لتلازمهما واقتضاءِ أحدِهما للآخر.

والمقصود أن الهجرة إلى الله تتضمنُ هجران ما يكرهه، وإتيان ما يحبه ويرضاه، وأصلها الحبُّ والبُغض؛ فإن المهاجر من شيء

Rujukan halaman ini: الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 19 (SanadKitab #14211, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.