Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah at-Tabukiyyah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 26

  1. كيف يختبر العبد حاله في هذا الأمر

يأخذونه على إغماض، ويشوبونه على أقذاءٍ (¬١)، فإن هذا منافٍ للإيمان، بل لابدَّ أن يكون أخذه بقبول ورضى وانشراحِ صدرٍ.

ومتى أراد العبدُ أن يَعلَمَ منزلته من (¬٢) هذا فلينظر في حاله، وليُطالِع قَلْبَه (¬٣) عند ورود حُكمه على خلاف هواه وغرضه، أو على خلاف ما قلَّد فيه أسلافه من المسائل الكبار وما دونها، ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)﴾ (¬٤).

فسبحان الله كم من حَزازةٍ في قلوب (¬٥) كثيرٍ من الناس من كثير من النصوص وبوُدِّهم أن لو لم تَرِدْ؟

وكم من حَرَارةٍ (¬٦) في أكبادِهم منها؟.

وكم من شَجى حُلوقِهم من موردها؟

ستبدُو لهم تلك السرائر بالذي … يَسُوءُ ويُخْزِيْ يومَ تُبلَى السَّرائرُ

ثم لم يقتصر [سبحانه] (¬٧) على ذلك حتى ضمَّ إليه قوله: ﴿وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾؛ فذكر الفعل مُؤكِّدًا له (¬٨) بمصدره القائم

Rujukan halaman ini: الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 26 (SanadKitab #14211, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.