Lewati ke konten

Kitab: Masa'ilul 'Aqidah fi Kitabit Tauhid min Shahihil Bukhari · Pengarang: يوسف الحوشان

Baca halaman 105

  1. الباب الأول: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد
  2. الفصل الثالث: الأسماء الحسنى
  3. المبحث الرابع: الأسماء التي ذكرها البخاري

٦ - الملك

بوب له البخاري بقوله تعالى: ﴿ملك الناس﴾ الناس ٢، وأورد فيه حديث أبي هريرة ﵁: " يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك اين ملوك الأرض".

وقد ورد في القرآن خمس مرات منها ﴿فتعالى الله الملك الحق﴾ طه ١١٤، وقد ورد باسم (المالك) كقوله ﴿مالك يوم الدين﴾، ومرة باسم المليك ﴿عند مليك مقتدر﴾ القمر ٥٥، والملك هو المتصرف بالأشياء حسب إرادته ومشيئته، لا راد لأمره ولا معقب لحكمه، قال الطبري ﵀ أخبر أنه ملك الناس وهو ملك جميع الخلق انسهم وجنهم وغير ذلك، إعلاماً منه بذلك من كان يعظم بعض الناس تعظيم المؤمنين ربهم: أنه مُلك من يعظمه وأن ذلك في ملكه وسلطانه، تجري عليه قدرته، وأنه أولى بالتعظيم وأحق بالتعبد له ممن يعظمه ويتعبد له من غيره من الناس. (١) وقال الراغب: الملك هو المتصرف بالأمر والنهي. (٢) قال الزجاج: قال أصحاب المعاني: الملك النافذ الأمر في ملكه، إذ ليس كل مالك ينفذ أمره وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كلهم، والملاّك إنما استندوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى. (٣) وقال: أما الناس فقد تملك مع العجز عن التصرف، كأن يكون المالك صبياً أو مجنوناً ووليهما لا ملك له مع أن التصرف ثابت له. (٤)

Rujukan halaman ini: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري، ص 105 (SanadKitab #142136, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.