Lewati ke konten

Kitab: Masa'ilul 'Aqidah fi Kitabit Tauhid min Shahihil Bukhari · Pengarang: يوسف الحوشان

Baca halaman 158

  1. الباب الثاني الصفات الإلهية
  2. الفصل الأول: الصفات الذاتية
  3. المبحث الثاني: ما ورد في العلم والقدرة
  4. المطلب الثاني: ما ورد في القدرة

المطلب الثاني: ما ورد في القدرة

القدرة من صفات الله ﵎ الذاتية ومن أسماءه القادر والقدير والمقتدر، لكن القادر مقيدة مثل قوله: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم﴾ الأنعام ٦٥، أما القدير فجاءت مطلقة مثل ﴿وهو العليم القدير﴾ الروم ٥٤، والمقتدر جاءت مطلقة ﴿عند مليك مقتدر﴾ القمر ٥٥، وكل هذا راجع إلى معنى واحد وهو القدرة.

قال ابن الأثير (القادر والمقتدر والقدير) القادر اسم فاعل من قدر يقدر، والقدير فعيل منه وهو للمبالغة، والمقتدر مفتعل من اقتدر وهو أبلغ. (١)

وهذه الصفة وردت في القرآن بصيغ القادر والمقتدر والقدير أكثر من اثنتي عشرة مرة، قال الإمام البيهقي: هو الذي له القدرة الشاملة والقدرة له صفة قائمة بذاته. (٢)

وقال الخطابي: القادر هو من القدرة على الشيء، يقال قدر يقدر قدرة فهو قادر وقدير، كقوله ﴿وكان الله على كل شيء قديرا﴾ الأحزاب ٢٧. ووصف الله نفسه بأنه قادر على كل شيء أراده لا يعترضه عجز ولا فتور.

وقد اتفق المسلمون وأهل الملل على أن الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب بل له القدرة الشاملة الكاملة.

ومعنى قدرة الله تعالى: قدرته على الفعل. والفعل نوعان: لازم، ومتعد، فالأفعال اللازمة هي تقوم بالفاعل ولا تتعدى إلى مفعول، وقد ذكر النوعان في قوله تعالى ﴿هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش﴾ الحديد ٤، قال شيخ الإسلام: الاستواء والأتيان والمجيء والنزول ونحو ذلك أفعال لازمة لا تتعدى إلى مفعول بل هي قائمة

Rujukan halaman ini: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري، ص 158 (SanadKitab #142136, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.