Lewati ke konten

Kitab: Masa'ilul 'Aqidah fi Kitabit Tauhid min Shahihil Bukhari · Pengarang: يوسف الحوشان

Baca halaman 31

  1. التمهيد
  2. المبحث الأول: حياة البخاري
  3. المطلب الخامس: شمائله

وكان يراقب الله فيما يؤلف ويحدث حتى قال مرة: الحامد والذام عندي سواء أو قال واحد.

وقال: إني أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني إني اغتبت أحداً.

وهو بيّن لمن نظر في كتبه في الرجال فإنه أبلغ ما يقول في الرجل الساقط أو المتروك: فيه نظر أو سكتوا عنه وإن بالغ قال منكر الحديث، وقد قال: كل من

قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه.

وله عناية بالعبادة، فقد صلى ذات يوم فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة فلما قضى صلاته قال: انظروا أي شيء آذاني في صلاتي، فنظروا فإذا الزنبور قد ورَّمه في سبعة عشر موضعاً ولم يقطع صلاته قال: كنت في آية فأحببت أن أتمها.

وكان قليل الأكل جداً كثير الإحسان إلى الطلبة مفرط الكرم مرض في آخر عمره فعرضوا ماءه على الأطباء فقالوا: إن هذا الماء يشبه ماء بعض أساقفة النصارى فإنهم لا يأتدمون فصدقهم في قولهم وقال: لم ائتدم منذ أربعين سنة، فسئلوا عن علاجه فقالوا: علاجه الأدم، فامتنع حتى ألح عليه المشايخ وأهل العلم إلى أن أجابهم أن يأكل مع الرغيف سكرة.

قال الحسن السمرقندي: كان محمد بن إسماعيل مخصوصاً بثلاث خصال: كان قليل الكلام وكان لا يطمع فيما عند الناس وكان لا يشتغل بإمور الناس.

وشمائله ﵀ كثيرة، زهداً وعبادةً وكرماً وإحساناً إلى طلبة العلم ﵀ رحمة واسعة.

Rujukan halaman ini: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري، ص 31 (SanadKitab #142136, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.