Lewati ke konten

Kitab: Masa'ilul 'Aqidah fi Kitabit Tauhid min Shahihil Bukhari · Pengarang: يوسف الحوشان

Baca halaman 63

  1. الباب الأول: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد
  2. الفصل الأول: التوحيد والرد على الجهمية
  3. المطلب الثالث: تعريف الجهمية

وحيث يطلق أئمة السنة كلمة (الجهمية) فإنهم يعنون أتباع جهم ولمن قال ببعض أقواله أو بنى كلامه على ما أصَّله جهم فمن ذلك المعتزلة ومنهم بعض الصفاتية المثبتة المخالفة للجهمية لكن يردون بعض الصفات أو قالوا بتأويلها.

وقد كفّر الأئمة الجهمية الغلاة.

قال ابن المبارك: الجهمية كفار زنادقة، وقال أحمد بأن الجهمي إذا مات لا يرثه ولده.

وقد عقد البخاري لذلك فصلاً في أول (خلق أفعال العباد) وقال: نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس فما رأيت أضل في كفرهم منهم وإني لاستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف كفرهم.

وقال البخاري أيضاً: ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم. (١)

وأصحاب كتب الفرق يجعلون الجهمية تارة قسماً من إحدى الفرق الكبرى كالمرجئة كما فعل الأشعري وتارة من الجبرية كما فعل الشهرستاني والبغدادي وهناك من يجعلهم فرقة واحدة ثم يعدد لهم فرق أوصلها بعضهم إلى اثنتي عشرة فرقة ذكروا منها المعطلة والمريسية والزنادقة والواقفة واللفظية وهكذا كل فرقة زادت شيئاً أو تميزت.

وسيأتي الكلام أثناء البحث - بحول الله - عن أقوالهم وشبههم والرد عليها. (٢)

Rujukan halaman ini: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري، ص 63 (SanadKitab #142136, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.