Lewati ke konten

Kitab: Masa'ilul 'Aqidah fi Kitabit Tauhid min Shahihil Bukhari · Pengarang: يوسف الحوشان

Baca halaman 82

  1. الباب الأول: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد
  2. الفصل الثالث: الأسماء الحسنى
  3. المبحث الثاني: الاسم والمسمى

المبحث الثاني: الاسم والمسمى

وأما مسألة الاسم والمسمى وهل هو عين المسمى أم لا؟

فهي مسألة حادثة في آخر القرون المفضلة وهي ناتجة عن الخلاف مع المعتزلة في عهد الإمام أحمد. وهي أحد فروع مسألة خلق القرآن.

فلما قال المعتزلة أن القرآن مخلوق اطرد ذلك عندهم إلى القول أن الأسماء مخلوقة وهي غير المسمى فجاء رد السلف عليهم. وأول من رد عليهم الإمام أحمد ﵀ وإن كان شق عليه ذلك لعظم الكلام في مسألة حادثة. قال الإمام الطبري ﵀، "وأما القول في الاسم هل هو المسمي أم هو غيره فإنه من الحماقات الحادثة التي لا أثر فيها فيتبع ولا قول من إمام فيستمع، فالخوض فيها شين والصمت عنها زين. (١)

وقال " ثم حدث في زماننا حماقات خاض فيها أهل الجهل والعناد ونوكى (٢) الأمة والرعاع يتعب إحصاؤها ويُمل ويكثر تعدادها، منها القول في اسم الشيء أهو هو أم هو غيره". (٣)

وهذا هو رأي الغزالي ﵀ في المسألة إذ يقول إن مسألة الاسم والمسمى طويلة الذيل قليل النيل قليلة الجدوى. (٤)

Rujukan halaman ini: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري، ص 82 (SanadKitab #142136, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.