Lewati ke konten

Kitab: Masa'ilul 'Aqidah fi Kitabit Tauhid min Shahihil Bukhari · Pengarang: يوسف الحوشان

Baca halaman 96

  1. الباب الأول: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد
  2. الفصل الثالث: الأسماء الحسنى
  3. المبحث الرابع: الأسماء التي ذكرها البخاري

ورد ابن القيم أن القائلين بالاشتقاق ليس هذا مقصودهم، وإنما أرادوا أنه دال على صفة له تعالى وهي الإلهية كسائر أسمائه الحسنى كالعليم والقدير وغيرها، فإن هذه الأسماء مشتقة من مصادرها بلا ريب، وهي قديمة والقديم لا مادة له. (١)

وقال: القول الصحيح أن الله أصله من الإله كما قال سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذ (٢)، وهو علم على الله ﵎ لا يسمى به غيره.

ورحم الله سيبويه حين سئل عنه، فقال: الله: أعرف المعارف.

٢: الرحمن

ورد هذا الاسم في القرآن الكريم نحوا من (٧٥) مرة.

والرحمة هي الرقة والتعطف، ورحمن أشد مبالغة من رحيم، وإن كانا مشتقين من الرحمة؛ لأن بناء فعلان أشد مبالغة من فعيل ونظيرهما نديم وندمان، وقوله الرحمن يجمع كل معاني الرحمة من الرأفة والشفقة والحنان واللطف والعطف. (٣)

ويروى عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿هل تعلم له سمياً﴾ مريم ٦٥، قال ليس أحدٌ يسمى الرحمن غيره. (٤)

وقال ﷺ: قال الله ﷿: " أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسماً من اسمي (٥) ".

Rujukan halaman ini: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري، ص 96 (SanadKitab #142136, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.