Lewati ke konten

Kitab: Masa'ilul 'Aqidah fi Kitabit Tauhid min Shahihil Bukhari · Pengarang: يوسف الحوشان

Baca halaman 99

  1. الباب الأول: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد
  2. الفصل الثالث: الأسماء الحسنى
  3. المبحث الرابع: الأسماء التي ذكرها البخاري

وقال السعدي -رحمه الله تعالى-: (الرزاق) لجميع عباده فما من دآبة إلاّ على الله زرقها، ورزقه لعباده نوعان:

١ - رزق عام شمل البر، والفاجر، والأولين والآخرين، وهو رزق الأبدان.

٢ - الرزق الحلال: وهو رزق القلوب وتغذيتها بالعلم والإيمان والرزق الحلال الذي يعين على صلاح الدين، وهذا خاص بالمؤمنين على مراتبهم منه بحسب ما تقتضيه حكمته ورحمته. (١)

وقد أنكر الله تعالى على المشركين عبادتهم للأوثان والأصنام مع إنها لا تملك لهم رزقاً فقال: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقاً من السموات والأرض شيئاً ولا يستطيعون﴾ النحل ٧٣، ومثله قوله تعالى: ﴿الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركاءكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ الروم ٤٠، أي لا يقدر شركاؤكم على شيء من ذلك، بل لو أمسك الله سبحانه الرزق عن الناس، فلا يملك أحدٌ أن يفتحه عليهم من دون الله، كقوله ﴿أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه﴾ (٢) الملك ٢١، ورزقه ﵎ بلا مشقة ولا كلفة ولا تخصيص لأحد دون أحد، بل ﴿الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز﴾ الشورى ١٩، ومنه حديث الباب عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " ما أحد أصبر على أذىً سمعه من الله يدّعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم) ومعناه أن الله واسع الحلم حتى مع الكافر الذي ينسب له الولد فهو يعافيه ويرزقه.

Rujukan halaman ini: مسائل العقيدة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري، ص 99 (SanadKitab #142136, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.