رواه المقبول (١) مخالفاً لِمَنْ هو أَولى منه." (٢)، وأتبعه بقوله: "وهذا هو المعتمد في تعريف الشاذ، بحسَبِ الاصطلاح."، وقال في كتابه (النكت): "فالأليق في حد "الشاذ" ما عرَّف به الشافعي، والله أعلم". (٣)
قال ابن حجر في النزهة - ممثلاً للحديث الشاذ-: "مثال ذلك: ما رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار (٤)، عن عوسجة (٥)، عن ابن عباس: ((أن رجلا توفي على عهد النبي ﷺ، ولم يدع وارثا إلا مولى هو أعتقه ... )) (٦) ... وتابع ابن عيينة على وصله ابن جريج (٧) وغيره، وخالفهم