Lewati ke konten

Kitab: Al-Mushthalahat al-Haditsiyyah baina Ittifaq wal Iftiraq · Pengarang: راوية بنت عبد الله بن علي جابر

Baca halaman 447

  1. الفصل الثامن: الحديث المعلل
  2. المبحث الثاني: تحرير التعريفات مع أمثلتها
  3. قيود الحديث المعلل عند ابن الصلاح
  4. القيد الثاني: أن تكون قادحة في صحة الحديث

ما يقع في الإسناد قد يقدح في صحة الإسناد والمتن جميعا، كما في التعليل بالإرسال والوقف. وقد يقدح في صحة الإسناد خاصة من غير قدح في صحة المتن ... " (١)

وقد قسّم ابن حجر الأحاديث حسب موقع العلة منها، وأثرها في القدح وعدمه إلى ستة أقسام:

١ - أن تقع العلة في الإسناد ولا تقدح مطلقا.

مثاله: ما يرويه مدلّس بالعنعنة، فذلك عِلَّةٌ تُوجِبُ التوقف عن قبوله، فإذا وجد من طريق أخرى قد صرح فيها بالسماع تبين أن العلة غير قادحة. (٢)

٢ - أن تقع العلة في الإسناد وتقدح فيه دون المتن.

مثاله: إبدال راوٍ ثقة براوٍ ثقة. (٣)

٣ - أن تقع العلة في الإسناد وتقدح فيه وفي المتن معا.

مثاله: كإبدال راو ضعيف براو ثقة. (٤)

Rujukan halaman ini: المصطلحات الحديثية بين الاتفاق والافتراق، ص 447 (SanadKitab #142182, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.