Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi Syarh al-'Umdah (Ibnul 'Aththar) · Pengarang: ابن العطار

Baca Juz 1, halaman 256

  1. كتاب الطهارة
  2. باب التيمم
  3. الحديث الثالث

ثم اعلم أن كيفية شفاعته ﷺ: أنه يشفع أولًا في إراحة الخلق من الموقف، والفصل بين العباد، وهذا هو المقامُ المحمودُ الذي ادَّخره الله تعالى له، وأعلمه أنه يبعثه فيه.

ثم بعد ذلك حلَّت الشفاعة في أمته ﷺ، وفي المذنبين، وحلت شفاعة الأنبياء، والملائكة، وغيرهم -صلوات الله وسلامه عليهم-.

ثم تمييز المؤمنين من المنافقين، ثم حلول الشفاعة، ووضع الصراط، وهذه شفاعة في المؤمنين المذنبين على الصراط؛ وهي لنبينا ﷺ، ولغيره.

ثم الشفاعة فيمن دخل النار، وهذا مما تقتضيه مجموع الأحاديث، والله أعلم.

قوله ﷺ: "وكانَ النبيُّ يُبعثُ إلى قومِه، وبُعثتُ إلى الناسِ كافَّةً":

تقدم الكلام على نوح ﷺ، والاعتراض به على هذا في كونه بعث إلى أهل الأرض، والجواب عنه.

وفي هذه الرواية: أنه ﷺ بُعِثَ إلى الناس كافة، وهي تقتضي: تخصيص البعثة إلى الناس، دونَ غيرهم، وليس الأمر كذلك؛ فإنه ﷺ ذكر ذلك في معرض امتنان الله تعالى عليه، لكنه لا تُنفَى زيادةُ الامتنان ببعثَتِه إلى غيرهم؛ فإنه ﷺ بعث إلى الأبيض والأسود.

وروى مسلم في "صحيحه": أنه ﷺ قال: "وبُعِثْتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسودَ" (١).

قيل: المراد بالأحمر: البيضُ من العجم، وغيرِهم، وبالأسودِ: العربُ؛ لغلبة السُّمرة فيهم، وغيرهم منَ السودان.

وقيل: المراد بالأسود: السودان، وبالأحمر: من عداهم من العرب، وغيرهم.

Rujukan halaman ini: العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام لابن العطار، ج 1، ص 256 (SanadKitab #14224, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.