الشيخ: ما فيه عبادتان يا رجال، ولنكلفه بعبادتين إذا وجد السبب، لكن الأول تربص للحكم بأن الزوج قد مات، والثاني العدة بناء على أنه حكم بموته.
طالب: شيخ -حفظكم الله- بالنسبة لو زنت امرأة رجل والعياذ بالله، هل له أن يجمع بين أن يجامعها وأن يلاعنها؟
الشيخ: لا، ما هو ملاعِن؛ لأنه ما قذفها، هي التي أقرت.
طالب: في حديث عائشة، هل ذكرت أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد الركوع الثاني مباشرة يسجد؟
الشيخ: أيش؟
الطالب: الركوع الثاني هل بعده قيام؟
الشيخ: إي، بعده قيام لا شك، قيام لكنه ما فيه قراءة، فيه التحميد ويكون هذا التحميد على قدر الركوع، فيكرر: حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه أو يأتي بتحميد آخر مما جاءت به السنة.
طالب: أحسن الله إليكم يا شيخ، بالنسبة للإمام في اجتماع يوم عرفة، هل يجهر بالقراءة في الصلاة؟
الشيخ: يوم عرفة لا؛ لأنه لا يجهر إلا في الجمعة، وعرفة ما فيها جمعة.
طالب: شيخ حفظكم الله بالنسبة للدعاء، لو واحد طلب من شخص أن يدعو له؟
الشيخ: إي نعم، تكلمنا عليه بالأمس.
طالب: ( ... ).
الشيخ: ما قلنا: لا يجوز، يا رجل أعوذ بالله مشكلة هذا من طلابنا ويتوهم علينا.
طالب: لا ينبغي، الرسول ﷺ طلب من عمر بن الخطاب أن يدعو له؟
الشيخ: طلب من عمر أن يدعو له، ماذا قال؟
طالب: أن عمر خرج في سفر العمرة، الرسول ﷺ قال: «لَا تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ يَا عُمَرُ» (٢).
الشيخ: نعم، لك مهلة ثلاثة أيام، وصحِّح هذا الحديث، يكفي ثلاثة أيام، ولَّا نقول: يومين؟
طالب: ثلاثة.
الشيخ: لك ثلاثة أيام، ابحث في الكتب واسأل العلماء ( ... ) الحديث غير صحيح، فهمت؟
من المعقول أن الإنسان إنما يطلب الدعاء من شخص فوقه منزلة فيما يعتقده الطالب، ومعلوم أن النبي ﷺ أعلى من عمر.
قد يقول قائل: إذا صح الحديث؛ فلأن عمر سوف يذهب إلى البيت الحرام فيكون أقرب للإجابة.