Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 1196

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الصلاة
  3. باب صفة الصلاة

الشيخ: (إعادتها)، وغير المأموم هو المنفرد؟

طالب: والإمام.

الشيخ: والإمام. طيب.

ما هو الدليل على ركنية قراءة الفاتحة؟

طالب: قوله ﷺ: إنه صلاة لم يقرأ فيها بالفاتحة فهي خداج.

الشيخ: «بِأُمِّ».

طالب: «بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خَدَاجٌ» (٢٠).

الشيخ: نعم خَدَاجٌ يعني فاسدة. هذا حديث أبي هريرة. حديث عبادة (٣٢): «لَا صَلَاةَ».

طالب: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِ .. ».

الشيخ: طيب. لو قال قائل: هذا لنفي الكمال؛ لقوله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [المزمل: ٢٠]، وقول النبي ﷺ في حديث المسيء في صلاته: «فَاقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» (١٧).

طالب: نعم هو يقال: هذا مردود من وجهين.

الشيخ: نعم.

طالب: الأول: قوله ﷺ: «لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ» (٣٢).

الشيخ: نعم.

طالب: الثاني: أن النفي إذا أطلق فإنه يعني ينصرف إلى نفي الصحة، فإن لم يمكن حمله على ذلك على نفي الوجود ( ... ).

الشيخ: لأنه قد يصلي بلا فاتحة.

طالب: فيحمل على نفي الصحة، ولا ينتقل عنه إلا بدليل.

الشيخ: هو يقول: عندي دليل: ﴿اقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ هذا في القرآن، «فَاقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» (١٧) هذا في السنة.

طالب: ( ... ).

الشيخ: إي نعم.

طالب: نقول: إن الآية هذه والحديث هذا عام.

الشيخ: نعم.

طالب: وحديث عبادة بن الصامت يخصص الفاتحة فقط.

الشيخ: إي نعم، نجيب عنه بهذا، نجيب عنه بأن هذا عام وهذا خاص، ثم نقول أيضًا: ما أشار إليه «لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ» (٣٢). وحديث أبي هريرة: «فَهِيَ خَدَاجٌ» (٢٠)، يعني؟

طلبة: فاسدة.

الشيخ: فاسدة، الخداج: الشيء الفاسد. ثم نقول أيضًا: في الغالب أن أيسر ما يكون من القرآن؟

طالب: الفاتحة.

الشيخ: الفاتحة عند المسلمين؛ لأنهم يقرأونها كثيرًا ( ... )

***

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 1196 (SanadKitab #142264, hlm. urut 1196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.