Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 2397

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الصلاة
  3. باب صلاة الجمعة

ولا شك أن الإمام أحمد إنما يريد فيما لم يرد فيه التفضيل، أما ما ورد فيه التفضيل فالقول ما قال الله ورسوله. لكن مع ذلك نحن نشاهد من فعل الرسول ﷺ وحال الرسول أنه أحيانًا يُقدِّم المفضول على الفاضل، أحيانًا يصوم حتى يقال: لا يفطر، أحيانًا يُفطر حتى يقال: لا يصوم (٥)، وكذلك في قيام الليل، أحيانًا يأتيه الوفود يشغلونه عن الراتبة يجلس معهم ولا يصلي الراتبة إلا بعد صلاة أخرى كما أخَّر راتبة الظهر إلى ما بعد العصر (٦).

فالإنسان العاقل الموفق -نسأل الله لنا ولكم التوفيق- يعرف كيف يتصرف في العبادات غير الواجبة، الواجبة ما فيها كلام لا بد من فعلها، لكن غير الواجبة يستطيع الإنسان يقارن ويُوازن بين المصالح ويفعل ما هو أصلح.

طالب: حديث ابن عمر صلاة النبي ﷺ ست ركعات في مكة (٣) ما قال ( ... ) النبي ﷺ مسافر، وهذا العمل نفل، ليس راتبًا.

الشيخ: أيش؟

الطالب: النبي ﷺ بمكة يعتبر مسافرًا، صلاة المسافر، وهذا نفل لا يعتبر راتب الجمعة.

الشيخ: لا، ما هو الظاهر، يعني كلام ابن عمر ﵄ قد يكون أن مراده أنه في غير المدينة مطلقًا، وأنه صادف أنها في مكة.

طالب: قول المؤلف يا شيخ: (فإن استويا في إذن) يعني أذن لهم الإمام.

الشيخ: أذن لهم الإمام جميعًا.

الطالب: طيب إذا أذن لهم ( ... ) لحاجة.

الشيخ: لا، هو قد يأذن لغير حاجة، مشكلة، نعم، نقول: الإمام لا يجوز أن يأذن إلا لحاجة.

الطالب: إن أذن لحاجة؟

الشيخ: لا، إن أذن لحاجة ما فيه إشكال، جائزة، كلاهما صحيح.

طالب: يا شيخ، على رأي شيخ الإسلام ابن تيمية، صلاة ( ... ) ست أو فعل ابن عمر ست ( ... ) بأي حال ننزلها.

الشيخ: ما له وجه ( ... ) أنه أراد أن يجمع بين فعله في المدينة وفعله في مكة ( ... ).

***

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 2397 (SanadKitab #142264, hlm. urut 2397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.