Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 3282

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الزكاة
  3. باب صدقة التطوع

وأما ثناء الله ﷿ على الأنصار في قوله: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩] فهذا كما قلنا فيمن عَرَف من نفسه إيش؟

طلبة: الصبر.

الشيخ: الصبر والتوكل ويتحمل، وأنه سيجد ما يُخْلِفُ ما أنفق.

وبعد سياق هذه الآية: ﴿وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا﴾ ما معناها؟

طالب: غضاضة، من كره ( ... ).

الشيخ: لا، كان يقول: مما آتَوا.

طالب: يعني نفسه لا تتعلق مع عواقبه، مثلًا تندم من دفع هذا الشيء.

الشيخ: كان يقول: مما آتَوا.

قال: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ﴾ أي: في صدور الذين تَبَوَّؤُوا الدَّارَ ﴿حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا﴾ أي: مما أُوتِيَ المهاجرون، المهاجرون أعطاهم الله فضلًا على الأنصار، فهم لا يَجِدُون في صدورهم حاجة مما أُوتُوا فيحسدونهم، هذا معنى الآية، إذن ﴿فِي صُدُورِهِمْ﴾ الضمير يعود على مَنْ؟

طلبة: الأنصار.

الشيخ: الأنصار، ﴿مِمَّا أُوتُوا﴾ الضمير يعود على؟

طلبة: المهاجرين.

الشيخ: المهاجرين.

الشيخ: نعم؟

طالب: قصة الأنصاري أَلَا يرد علينا فعله بأطفاله حتى ناموا.

الشيخ: إي نعم؛ لأن له الولاية عليهم.

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 3282 (SanadKitab #142264, hlm. urut 3282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.