Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 3788

  1. الشرح الأول
  2. كتاب المناسك
  3. باب محظورات الإحرام

الشيخ: حرام.

عَقَد مُحْرِم لِمُحِلٍّ ومُحِلَّة؛ يعني الزوجان حلال؟

الطلبة: حرام.

الشيخ: حرام أيضًا، والدليل هو هذا.

فإن قال قائل: كيف نقول هذا وقد ثبتَ أن النبيَّ ﵌ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ (١٦)، روى ذلك عبد الله بن عباس ابنُ أخت ميمونة، وهو عالِمٌ بحالها.

قُلْنا: الجواب على ذلك من وجهين: الوجه الأول: سبيلُ الترجيح، والوجه الثاني: سبيل الخصوصية.

أمَّا الأول -وهو سبيل الترجيح- فإن الراجح أن النبي ﵌ تزوَّج ميمونة وهو حلالٌ لا حرام ٌ، والدليل على هذا أن ميمونة نفسها روتْ أن النبيَّ ﷺ تزوَّجها وهو حلالٌ (١٧)، وأن أبا رافعٍ السفيرَ بينهما -يعني الواسطة بينهما- أخبرَ أن النبيَّ ﵌ تزوَّجها وهو حلال، وعلى هذا فيُرجَّح ذلك؛ لأن صاحب القصة والمباشر للقصة أدرَى بها مِن غيره.

فأمَّا حديث ابن عباس فإننا نقول: إن ابن عباس لم يعلم بأن الرسول ﵌ تزوَّجها إلا بعد أن أَحْرم الرسولُ، فظنَّ أن الرسول تزوَّجها وهو مُحْرِم بناءً على عِلْمه حيث لم يعلم إلا بعد أن أحرمَ النبيُّ ﵌، وهذا الوجه كما ترون قويٌّ واضحٌ ولا إشكال فيه.

الجواب الثاني: أن مِن خصائص الرسول ﵌ أنْ يتزوَّج وهو مُحْرِم؛ لأنه أَمْلَكُ الناسِ لإرْبِهِ، غيرُه لو تزوَّجَ وهو مُحْرِم لدعته نفسُه وشدةُ شهوته أنْ يتَّصِل بامرأته وربما جامَعَها، لكن الرسول ﵊ مُحَالٌ منه ذلك، فهو أَمْلَكُ الناسِ لإرْبِهِ، فكان تزوُّجُه في حال الإحرام من أيش؟

الطلبة: خصائصه.

الشيخ: من خصائصه، والرسول ﵊ له في النكاح خصائصُ متعدِّدة.

وهل حَمْلُه على التخصيص أَمْرٌ غريبٌ بحيث لا نوافق عليه أو لا؟

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 3788 (SanadKitab #142264, hlm. urut 3788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.