Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 529

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الطهارة
  3. باب الحيض

الشيخ: لا ينجس، البعوض لا ينجس؛ لأنه ليس له نفس سائلة.

طالب: يا شيخ، ويش البق؟

الشيخ: هي صغار البعوض.

***

ثم قال المؤلف: (وبولُ ما يُؤكَل لَحْمُه وَرَوثُه ومنيه ومني الآدمي ورطوبة فرج المرأة وسؤر الهرة وما دونها في الخلقة طاهر).

هذه عدة مسائل أخبر المؤلف عنها بخبر واحد:

أولًا: (بول ما يؤكل لحمه) كالإبل والبقر والغنم والظباء والأرانب والدجاج، وغيرها، بولها؟

طلبة: طاهر.

الشيخ: طاهر، لكن التمثيل بالدجاج يمكن قد يكون فيه نظر.

طالب: ( ... )؟

الشيخ: لأنه ليس لها بول فيما يظهر. (رَوثُه) أيضًا؟

طالب: طاهر.

الشيخ: طاهر.

فإن قلت: ما هو الدليل على طهارته؟

فالجواب: الدَّليل البراءة الأصلية؛ يعني: عدم الدليل؛ لأن من ادعى أنه نجس فليأت بالدليل، وإلا فالأصل الطهارة.

ثم نقول: هناك دليل، وهو أن النبي ﷺ أمر العُرنيين أن يلحقوا بالإبل؛ إبل الصَّدقة، فيشربوا من أبوالها وألبانها (٨)، ولم يأمرهم بغسل الأواني منها، ولو كانت نجسة ما أذن لهم بالشرب، ولأمرهم بغسل الإناء منها.

دليل ثالث: وهو أن النبي ﷺ أَذِنَ بالصَّلاة في مرابِضِ الغنم (٩)، ومرابض الغنم لا تخلو من البول والرَّوث. وعليه، فيكون في ذلك دليل على طهارتها.

فإن قلت: ما الجواب عما ورد في حديث ابن عباس ﵄ في قصَّة صاحبي القبرين، قال: «أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ» (١٠)، والبول عام، سواء جعلنا (أل) للجنس أو للاستغراق، هذا واحد، فإنه يدُّل .. ويش يدل عليه؟

طلبة: على نجاسة البول.

الشيخ: على نجاسة البول.

ثانيًا: ما جوابك عن نهي النبيِّ ﷺ عن الصَّلاة في مَعاطِنِ الإِبل، فإن هذا يدلُّ على نجاستها أيضًا، وإلا لما نهى عنه؟

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 529 (SanadKitab #142264, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.