Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 7421

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الديات
  3. باب القسامة

الشيخ: طيب نشوف الآية: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا﴾ [النساء: ٩٢]، والآية: ﴿وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً﴾ ﴿مُؤْمِنًا﴾ وهو مؤمن، ويسمى قاتلًا؛ لأن الرسول ﵊ قال: «مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ عُذِّبَ بِهَا» (٧)، فهو قاتل لنفس مؤمنة، فيلزمه الكفارة، وهذا هو المشهور من المذهب، وجزموا به، وقالوا: إنه يجب أن تؤدى الكفارة من تركته؛ لعموم الآية.

ولكن هناك قولًا آخر: إنها لا تجب على من قتل نفسه، واستدلوا بقصة عامر بن الأكوع ﵁ في غزوة الخيبر: خرج مرحب اليهودي يطلب المبارزة، فتقدم إليه عامر ليبارزه، فلما أراد عامر ﵁ أن ينزل له؛ يعني: يطعنه من الأسفل، كان سيفه قصيرًا، فعاد السيف وضرب عين ركبة عامر، فنزف الدم ومات ﵁، فلما مات شك الناس فيه، وقالوا: بطل أجر عامر، حتى إن بعضهم توقف في الدعاء له، قالوا: لأنه قتل نفسه بسهمه، يقول سلمة بن الأكوع: فبينما أنا مع الرسول ﵊ آخذًا بيدي وجدني ساكتًا شاحبًا؛ يعني: كأنه مغموم، فقال: «مَا لَكَ؟ » قال: قلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: بطل أجر عامر؛ قتل نفسه، قال: «كَذَبَ مَنْ قَالَهُ، إِنَّ لَهُ الْأَجْرَ مَرَّتَيْنِ»، ( ... ) ﵊: «إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا مِثْلَهُ» (٨)، فالرسول ﵊ ذكر في هذا الحديث ثلاثة أمور:

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 7421 (SanadKitab #142264, hlm. urut 7421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.