Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 767

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الصلاة
  3. باب مواقيت الصلاة

الطالب: قوله: في الظهر: أبردوا؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم.

الشيخ: ولم يقل: أبردوا فإن شدة الحر من فيح جهنم.

طالب: قول النبي ﷺ لبلال: عندما أراد أن يُؤَذِّن، قال له ثلاثًا: «أَبْرِدْ»، فعندما أطال قام وأذن (٥).

الشيخ: قول الرسول للمؤذن، لكن ما فيه شيء عام.

طالب: قول النبي ﷺ: أبردوا في شدة الحر فإن ..

الشيخ: لا.

طالب: قول النبي ﷺ: «إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ».

الشيخ: قول النبي ﷺ: «إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدْ بِالصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهْنَمَ» (٦) صح.

فأما حديث السفر؛ لما أراد المؤذن أن يُؤَذِّن فأمره الرسول أن يُبْرِد ثلاثَ مَرَّات (٦)، فهو يدل على مُنْتَهَى الإبراد؛ يعني: إلى متى نبرد؟ يقول: لَمَّا ساوَى التلُّ ظِلَّهُ أَذَّنَ (٦)، يعني: إلى قُرْبِ صلاة العصر.

هل هناك حالٌ أخرى يُسَنُّ فيها تأخير صلاة الظهر؟

طالب: على قول المؤلف إذا كان فيها غيم ..

طالب آخر: لو صلى ( ... ).

الشيخ: إذا كان في غيم، إذا كان يصلي جماعة، السبب؟

طالب: فيه مشقة.

الشيخ: سهولة الخروج على الناس؛ لأن الغَيْم مَظِنَّة المطر، فإذا أُمْطِرَت شَقَّ على الناس أن يخرجوا مرتين مرة للظهر ومرة للعصر، فكان الأفضل أن يُؤَخِّره.

هل لديك مُعارِضَة على هذا الكلام الذي ذكره المؤلف في الغَيْمِ؟

طالب: إي فيه، يحتمل أنه يأتي الغيوم، وهذا كثير أنه تأتي الغيوم، ولا تَعْقُبها أمطار فهذا لا ( ... ) تأخير الصلاة، يعني: احتمال ورود المطر واحتمال عدم وروده.

الشيخ: إي.

طالب: شيخ، فيه مخالفة للسنة ( ... )، فقال ﷿: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ [البقرة: ١٤٨]، والنبي ﵊ لم يَرِدْ عنه إلا في شدة الحر تأخير الصلاة، وفي ذلك إبراء للذمة.

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 767 (SanadKitab #142264, hlm. urut 767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.