Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 7708

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الحدود
  3. باب حكم المرتد

الشيخ: نعم، نقول: عندنا أدلة على كفره، وهذا إيمان ما هو عمل، هذا إيمان وضده الجحد، وليس بعمل، فالعمل نعم يمكن أن يتبعض، لكن الإيمان لا يتبعض؛ بمعنى أن من أنكر شيئًا من الكتب فهو كإنكار الجميع، قال الله ﵎ منكرًا على بني إسرائيل: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: ٨٥]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (١٥٠) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [النساء: ١٥٠، ١٥١]، فهؤلاء كفارٌ حقًًّا، شوف أكَّد ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾ ﴿حَقًّا﴾ مصدر مُؤكِّد لمضمون الجملة كما تعرفون، وعامله محذوف وجوبًا؛ لأن الجملة هذه هي معنى ﴿حَقًّا﴾، ولا يمكن أن يُجمع بين العوض والمعوَّض عنه كما قال ابن مالك:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

. كـ (ابْنِي أَنْتَ حَقًّا صِرْفًا)

(أو جحد بعض كتبه) من الذي نعرف من الكتب؟

طلبة: الزبور، والتوراة، والإنجيل، وصحف إبراهيم وموسى.

الشيخ: خمس: التوراة، والإنجيل، والزبور، وصحف إبراهيم وموسى.

طالب: والقرآن.

الشيخ: والقرآن، خمسة.

طالب: ستة.

الشيخ: تخلون صحف إبراهيم وموسى اثنين؟

طلبة: إي نعم.

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 7708 (SanadKitab #142264, hlm. urut 7708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.