Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 7713

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الحدود
  3. باب حكم المرتد

قال المؤلف: (أو سب الله أو رسوله) أعوذ بالله (سب الله) أي وصفه بالعيب، وأعظم السب أن يلعن الله والعياذ بالله، أو يعترض على أحكامه الكونية أو الشرعية بالعيب، ولو على سبيل اللمز والتعريض، حتى لو كان تعريضًا فإنه يكفر؛ لأن هذا امتهان لمقام الربوبية، وهو أمر عظيم، فمن سب الله سواء كان سبه بالقول أو سبه بالإشارة، وسواء كان جادًّا أو هازلًا، بل سَبُّ الله هازلًا أعظم وأقبح، فإنه يكون كافرًا؛ لقول الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة: ٦٥، ٦٦]، ولأن سب الله ﷿ تنقُّص له؛ فيكون كُفرًا، كل من تنقَّص الله بقوله أو فعله أو بقلبه فهو كافر؛ لأن الإيمان إيمان بمن؟ بالله ﷿، وبما له من الصفات الكاملة والربوبية التامة، فإذا سب الله فإنه يكون كافرًا، حتى وإن قال: إنما قلت ذلك هازلًا لا جادًّا، نقول: هذا أقبح؛ أن تجعل الله تعالى محل الهزء والهزل والسخرية. كذلك من سب الرسول ﵊، إذا سب النبي ﷺ فإنه كافر.

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 7713 (SanadKitab #142264, hlm. urut 7713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.