Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 7852

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الأطعمة
  3. باب الذكاة

أولًا الصيد: ما عُجِزَ عنه من الصيد فذكاته بجرحه في أي موضع من بدنه؛ مثل أن يلحق الإنسانُ ظبيًا ويعجز عنه، فيرسل عليه السكين، فتضربه في بطنه حتى يموت، فإنه يحل، مع أن الذبح الآن ليس في الرقبة، لكن الله يقول: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦]، وأنا لم أستطع أكثر من ذلك. هذا الصيد.

كذلك النَّعَم المتوحشة، ما هي النعم؟ الإبل والبقر والغنم، قال الله تعالى: ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ﴾ [المائدة: ٩٥]، وهي الإبل والبقر والغنم.

(النعم المتوحشة) كيف النعم المتوحشة؟ نعم، أحيانًا تشرد الإبل حتى لا يستطيع الإنسان أن يمسكها، فماذا يصنع بهذه؟

نقول: يكون حكمها حكم الصيد، تحل بجرحها في أي موضع من بدنها؛ دليل ذلك قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾، ولأنه ندَّ بعيرٌ من إبل القوم، والنبي ﷺ معهم، فرماه رجل بسهمٍ فحبسه، فقال النبي ﵊: «إِنَّ لِهَذِهِ النَّعَمِ أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا نَدَّ عَلَيْكُمْ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» (٥)، «مَا نَدَّ عَلَيْكُمْ» يعني: معناه شرد حتى لم تتمكنوا منه، «فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» أي: ارموه بالسهام، ولأن الصيد بإجماع المسلمين يحل في أي موضع أصيب، وهذا مثله، كما أشار إليه النبي ﵊.

فهذه ثلاثة أدلة تدل على حكم هذه المسألة؛ من القرآن، والسنة، والقياس الصحيح على ما أجمع عليه العلماء.

الكتاب ما هو؟ ﴿اتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦].

السنة قال النبي ﵊: «إِنَّ لِهَذِهِ النَّعَمِ أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا نَدَّ عَلَيْكُمْ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا».

أما القياس على ما أجمع عليه المسلمون فلأن المسلمين أجمعوا على أن الصيد الطائر أو العادي يحل بأي موضع أصيب من بدنه، وهذا مثله.

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 7852 (SanadKitab #142264, hlm. urut 7852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.