Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 7887

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الأطعمة
  3. باب الصيد

الشيخ: قصد المؤلف.

طالب: الله أعلم، يقصد -يا شيخ- نوعًا من الطين؛ يعني: كالحجرًا أو شيء من هذا.

الشيخ: إي.

الطالب: الحاصل أنه يختلف يعني.

الشيخ: الحاصل أنه يختلف.

طالب: شيخ البندق المقصود النبلة.

الشيخ: قريبًا مما قال عبدالله، ويش هو البندق الآن؟ لو قالك واحد ..

طالب: هو طين يكور أكبر من حمصة الشام.

الشيخ: إي، صحيح، هو طين.

طالب: كيف يرمى؟

الشيخ: يرمى في اليد.

الطالب: مثل الحجر؟

الشيخ: مثل الحجر، وأحيانًا مثل الخذف يحطه كذا، ثم يرميه، المهم أنه ما يحل، أما البندق المعروف فإنهم قد اتفقوا على أنه يقتل بحده ونقوذه، إي نعم.

عندنا الشرط الثالث: تعليم الصيد الذي يصيد بمخلبه يقول العلماء: إنه بشيئين فقط؛ أن يسترسل إذا أُرْسِل، وأن ينزجر إذا دُعِي، ولا يشترط ألَّا يأكل، قالوا: لأن هذا شيء لا يمكن، بالنسبة لما يصيد بمخلبه لا بد أن يأكل، وعلى هذا فإننا نقول: إن قوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ﴾ مطلق، فيكون التعليم في كل شيء بحسبه، وهذا يرجع إلى أهل العرف.

ما معنى قوله تعالى: ﴿مُكَلِّبِينَ﴾، ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾؟

طالب: مكتسبين.

الشيخ: الجوارح هي الكواسب، لكن ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ وأيش معناه؟ قيل: معنى ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ أي: معلِّمينهن الكَلَب؛ يعني: الأخذ والقتل، وقيل: ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ مُغْرين لهن.

وعلى الأول يكون قوله: ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ حالًا مؤكدة لعاملها؛ وهي قوله: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ﴾، كأنه قال: وما علمتم مُعَلِّمين، والفائدة منها الإشارة إلى أن هذا المعلِّم لا بد أن يكون عنده علم في تعليم هذه الجوارح وعنده حذق، فيكون مكلِّبًا؛ يعني ذا علم بالتكليب.

يقول المؤلف ﵀: (الثَّالِثُ: إِرْسَالُ الآلَةِ قَاصِدًا) (إِرْسَالُ الآلَةِ) أي آلة؟ الآلة بنوعيها؛ سواء كانت بالمحدَّد؛ كالسهم، أم بالمعلَّم؛ كالكلب والصقر.

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 7887 (SanadKitab #142264, hlm. urut 7887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.