Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 7918

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الأيمان
  3. مدخل

يقول: (فَإِنْ حَلَفَ عَلَى أَمْرٍ مَاضٍ كَاذِبًا عَالِمًا فَهِيَ الْغَمُوسُ)، كلام المؤلف يقول: (كَاذِبًا عَالِمًا)، فهل هو لَحْن، (كَاذِبًا) هل هو لَحْن والصواب كاذبٌ؟

طالب: لا.

الشيخ: أين الفاعل؟

طالب: هو.

الشيخ: مستتر في (حلف)، إي نعم، صح، (فَإِنْ حَلَفَ) هو، أي: الإنسان، (عَلَى أَمْرٍ مَاضٍ كَاذِبًا عَالِمًا فَهِيَ الْغَمُوسُ).

(عَلَى أَمْرٍ مَاضٍ) احترازًا من؟

طلبة: المستقبَل.

الشيخ: المستقبل، فقد سبق أنه من اليمين المنعقدة.

(كَاذِبًا) احترازًا من كونه؟

طلبة: صادقًا.

الشيخ: صادقًا، فإن كان صادقًا حلف على أمر ماضٍ صادقًا فلا شيء عليه.

قوله: (عَالِمًا) احترازًا مما لو؟

طلبة: جهل.

الشيخ: مما لو كان جاهلًا، مثل أن يقول: والله لقد حضر فلانٌ أمسِ، فلان ما حضر، قلنا: أبدًا ما حضر، قال: حاضر أنا متأكد، وين هو؟ قال: شوفوا هذا هو، ظن الرجل ليس هو الرجل، يكون هذا أيش؟

طلبة: جاهل.

الشيخ: يكون جاهلًا، أو يقول: والله لقد حرَّم الله علينا كذا وكذا، ويُقْسِم، التحريم سابق ولَّا مستقبَل؟

طلبة: سابق.

الشيخ: سابق، نقول: شو الدليل؟ يقول: الدليل كذا وكذا، وجدنا أنه ليس كذلك، هذا تكون يمينه غموسًا ولَّا لا؟

طلبة: لا.

الشيخ: لا، ظاهر كلام المؤلف ولو كان ناسيًا، وليس كذلك، بل إذا كان ناسيًا فهو كالجاهل، حَلَف على أمر ماضٍ، مثل قال: واللهِ لا يطلُبُني فلان شيئًا، نسي أن فلانًا قد أقرضه مثلًا، تعرفون أقرضه؟ يعني سَلَّفَه، قال: هو كان يطلبك؟ قال: لا واللهِ ما يطلبني شيئًا، ما يصير، قال: واللهِ لا يطلبني شيئًا، قال ذلك ناسيًا أنه أقرضه، تكون يمينه غموسًا ولَّا لا؟

طلبة: لا.

الشيخ: لا، ظاهر كلام المؤلف أنها يمين غموس، ولكنه غيرُ مُراد، بل هذه يمين غير غموس؛ لقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 7918 (SanadKitab #142264, hlm. urut 7918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.