Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 8046

  1. الشرح الأول
  2. كتاب الأيمان
  3. باب النذر

فالجواب: لو راعيت أيها الناذر الأسهل لم تنذر أصلًا، أنت الذي ألزمت به نفسك، وأما التتابع فإنه من البر؛ لأن الله تعالى اشترطه في الكفارة، ولولا أنه محبوب إلى الله ﷿ ما اشترطه، فهو إذن من البر، ثم على فرض أنه ليس من البر فأنت نذرت لله ﷿ عبادة موصوفة بصفة غير محرمة، فتكون الصفة تابعةً للموصوف، نذرت شهرين متتابعين، كونهما متتابعين غير محرم، وصوم الشهرين مشروع بالنذر، فيلزمك الوفاء به على ما شرطت.

ما الدليل على أنه يلزمه إذا كان بِنيَّة؟ الدليل هذا الحديث الأصل، الذي يعتبر عمدة وعماد لكل الأعمال الصالحة، وهو قول الرسول ﵊: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» (٢).

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 1، ص 8046 (SanadKitab #142264, hlm. urut 8046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.