Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 404

  1. الشرح الثاني
  2. كتاب المناسك
  3. باب ذكر دخول مكة

وقوله: (يطوف مضطبعًا) ظاهره أن الاضطباع في جميع أشواط الطواف وهو كذلك، والحكمة منه إظهار القوة وفتل العضلات؛ لأن الإنسان إذا أراد أن يكون قويًّا فعل كذلك.

قال: (يبتدئ المعتمر بطواف العمرة والقارن والمفرد للقدوم)؛ لأن فعل القارن والمفرد سواء إلا أنهما يختلفان بأن القارن يحصل له نسكان، والْمُفرِد لا يحصل له إلا نسك، وبأن القارن عليه هدي والْمُفْرِد لا هدي عليه.

(فيحاذي الحجر الأسود بكله) يحاذي: أي يوازي، يوازنه تمامًا (الحجر الأسود بكله) بمعنى أنه يقف أمام الحجر الأسود مستقبلًا له تمامًا، فلو حاذاه ببعضه بأن مال إلى الجانب الأيمن لم يجزئ، لا بد أن يحاذي الحجر الأسود بكله، ولو حاذاه ببعضه من الجانب الأيسر أجزأ أو لا؟

طلبة: أجزأ.

طالب: لا يجزئ.

الشيخ: تصورتموه؟ الحجر الأسود الآن أمامه إما أن يحاذيه بكله؛ بأن يكون مقابل له تمامًا، أو ببعضه والجانب الأيمن من بدنه خارج الحجر، أو ببعضه والجانب الأيسر خارج الحجر، أيهما الذي يجزئ؟

طالب: الأول.

الشيخ: بكله يُجزئ، ببعضه والجانب الأيسر من بدنه خارج الحجر مجزئ أيضًا من باب أولى، والتحديد إلى هذا الحد في النفس منه شيء؛ لأن ظاهر كلام الصحابة ﵃ أنهم إذا حاذوه سواء كان بكل البدن، أو بالجانب الأيمن من البدن، أو بالجانب الأيسر من البدن أنه أمره سهل لكن كلام الفقهاء لا بد من هذا، وعليه فيُشكل كثيرًا -فيما سبق- كيف تكون هذه المحاذاة الدقيقة؟

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 2، ص 404 (SanadKitab #142264, hlm. urut 8831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.