المسجد أو عند الإمام. فـ "أو" على قوله للتقسيم والتخيير. وعلى هذا حمله شيوخنا وأنه خلاف (١). قال بعضهم: لأن المقصود جمع الناس للتعظيم والترهيب، وذلك يكون بمحضر الإمام ومجتمع الناس عنده، أو بمجتمع الناس في المسجد.
قال القاضي ﵀: الذي يأتي على المذهب أن الأيمان كلها فيما يهم وله قدر لا تكون إلا بالمسجد الجامع وحيث يعظم منه. ولا أمر أعظم من هذا.
وقوله (٢): "في دبر الصلوات"، قال صاحب المواقيت (٣): إنما يقال في (مثل) (٤) هذا دبْر، بإسكان الباء (٥)، وإنما (٦) بتحريكها (٧) العورة. وبالضم رويناه في كل شيء وذكره عامتهم. قال ابن الأعرابي (٨): يقال دبُر الشيء ودبْره أي آخر أوقاته (٩).