Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbihat al-Mustanbathah · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 896

  1. كتاب العتق الأول

تشعر بالاستقبال كما قال في كتاب محمد (١) وكما قاله أشهب في الكتاب (٢). ويروى أن سحنون أصلحها وأسقطها من أصل/ [ز ١٨٤] "الأسدية".

وهي عند أكثرهم وهم وخطأ، وأنه متى قال: أملكه أبداً، فإنه مجرد للاستقبال.

وذهب آخرون إلى صحتها وأن يكون معناها أنه نوى ما في ملكه وما يستقبل، فلذلك لزمه ما في ملكه (٣). وهو تأويل ابن لبابة؛ قال: وهي مثل قوله في المسألة الأخرى (٤): فكل مملوك لي حر إنه لا يلزمه اليمين إلا فيمن ملكه، فحملها ابن لبابة أنه لو لم يعم فيما يملك في الاستقبال صلحت أيضاً له. وليس هذا مراده إلا أن تكون له نية؛ لأن قوله في هذه المسألة: "لي" ظاهره الملك الآن، مثل "عندي"، بخلاف: أملك، التي ظاهرها الاستقبال. قال ابن لبابة: وسواء عند مالك قال "أبداً" أو لم يقله [إنه يحاشي (٥) من في ملكه إلا أن يريد هو ذلك، فإن أرادها فذلك له؛ قال: "أبداً" أو لم يقله] (٦). وهذا خلاف ما قاله محمد.

وأشهل بن حاتم، بشين معجمة.

والآبُر بمد الهمزة وضم الباء وراء مخففة بعدها، وهم جنس من العجم.

والصقالبة (٧): جنس من الروم.

Rujukan halaman ini: التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 2، ص 896 (SanadKitab #14253, hlm. urut 1152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.