Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbihat al-Mustanbathah · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 1501

  1. كتاب الجعل والإجارة

ويأتي على هذا [في] (١) معنى قوله في تضمينه في رواية ابن القاسم، إذا استعملهما عملاً يعطبان فيه أنه من المخوف والغرر (٢)، والخطر، وهذا هو بالحقيقة العمل الذي يقال: إنه يعطب منه.

ومثله في كتاب الرهون، "في المرتهن يعير (٣) العبد الرهن فمات عند المستعير، لا ضمان عليهما، إلا أن يعطب في عمل استعمله (المستعير) (٤) " (٥).

وذكر مثله في المودع. وقال: إلا أن يكون استعمله أحدهما عملاً، أو بعثه مبعثاً يعطب في مثله (٦). وبها استشهد على الأول، فقد (٧) فسر صورة العطب به، (و) (٨) بما ذكر.

والمتأولون (٩) أولاً يجعلون هذا اختلافاً من رواية ابن القاسم، ولا يخلو الهلاك (١٠) على (١١) هذا أن يكون يأمر (من الله) (١٢) فيما لا يعطب منه جملة، كالحراسة، والتعليم، ونفش (١٣) الصوف.

أوقد يعطب بسببه نادراً، كنقل اللبن، والحجارة، والخشب (١٤). أو

Rujukan halaman ini: التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 3، ص 1501 (SanadKitab #14253, hlm. urut 1757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.