Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbihat al-Mustanbathah · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 1895

  1. كتاب القسمة

من سقي النهار، لكن كلام ابن حبيب [وابن يونس] (١) معناه عندي (٢) [على] (٣) هذا وأنهما لم يقصدا في القسمة كل يوم وليلة، وإنما راعوها في الاختبار (٤)، ثم بعد ذلك عند (٥) القسمة يبدأ الأول، أي وقت شاء. حتى يتم سقيه، ويأخذ الذي يليه (٦). هكذا، حتى تتم دولهم، متى تمت من الزمان. ثم يرجعون (٧) إلى الأول، كان ذلك في يوم وليلة، أو أكثر من ذلك. ويستريح من الاعتراض بهذا الفصل الآخر.

وباعتبار سقي الليل والنهار، إذ باختلاف الدول تأتي دولة [هذا] (٨) مرة نهاراً، ومرة ليلاً (٩).

وكذلك الآخر. فيعتدلون (١٠) وذهب ابن لبابة إلى نحو ما ذهب إليه ابن العطار في قسمته من (١١) قدر واحدة. لكنه سلك مسلكاً آخر. فقال: إنه [يؤخذ] (١٢) قدر مستوية، (ويثقب) (١٣) في جانب القدر ثقب (١٤) بقدر الأنصباء، لكل (١٥) قسط من الماء ثقب (١٦) في جانب القدر، بعد

Rujukan halaman ini: التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 3، ص 1895 (SanadKitab #14253, hlm. urut 2151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.