Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbihat al-Mustanbathah · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 2059

  1. كتاب الوصايا الأول

المحروم، الذي أصابه البؤس (١)، والبأساء. يريد لما فاته؛ من فضل الموت، وعظيم الأجر بالأرض التي (٢) هاجر إليها، وموته بالأرض التي هاجر منها، لاكما (٣) زعم بعضهم، أنه لم يهاجر، لصحة هجرة سعد، وكونه بدريًّا. وهذا المعنى هو الذي خشي سعد من موته بمكة، لقوله: أخلف بعدي (٤) أصحابي. فأعلمه النبي ﷺ أن ذلك لا يكون.

وقوله في معتق الغلامين، أنه غشي [على] (٥) الآخر (٦). كذا رويناه (٧). أي أسفاً لما فاته من العتق. وكذا هي في أكثر النسخ بغين معجمة، مضمومة من الغشي (٨) الذي هو الإغماء (٩)، وفي كتاب أحمد بن خالد: وعشي بعين مهملة مفتوحة، وفسره بأنه (١٠) جاوزه (١١) السهم، وأخطأه (١٢). وهذا اللفظ (١٣) بعيد عن (١٤) هذا المعنى في اللغة، إلا على تجوز (١٥) بعيد.

وقوله: "لا بخس (١٦)، ولا شطط" (١٧). البخس: النقصان. والشطط:

Rujukan halaman ini: التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 3، ص 2059 (SanadKitab #14253, hlm. urut 2315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.