والمؤنث، وقد قيل في الجمع أجناب (١). وقيل: أصله من المخالطة؛ قالوا: ومن كلام العرب: أجنب الرجل إذا خالط امرأته. ولعل هذا ضدا للمعنى (٢) الأول، كأنه من القرب منها ولصوق جنبه بجنبها، كما قال تعالى: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ (٣)، قيل: (إنها) (٤) الزوجة.
وقوله (٥) في الممذي (٦): "ويغسل ما به ويعيد الوضوء"، استدل بعض المشيخة (٧) بقوله: "ما به"
على أن مذهب ابن القاسم ألا يغسل من المذي/ [خ ١٢] إلا موضعه - لا الذكر كله كما قال سحنون - وتأولوه على ظاهر رواية علي (٨).
وقوله: "إن استنكحه (٩) من إِبرِدة" (١٠)، ........................
Rujukan halaman ini:التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 1، ص 58 (SanadKitab #14253, hlm. urut 314)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.