المعجمة وشد الفاء (١)، وهو صحابي (٢).
وقوله: "فيُجِنّنا الليل" (٣)، بضم الياء وكسر الجيم، أي: يظلم علينا فيسترنا، وأصله من الستر، وكل ما سترك فقد أجنَّك؛ يقال: حسن الليل، وأجنَّ، وأجننا الليل، وجنَّنا، وأجنَّ علينا، وجنَّ علينا (٤)، قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ﴾ (٥).
وقوله في الصلاة في الْحِجْر (٦): "فأما غير ذلك من ركوع الطواف فلا بأس به، خلافه في كتاب الحج من "العتبية" وأنه كان يكرهه ثم رجع إلى هذا.
وزيد بن جَبيرة (٧) بفتح الجيم وكسر الباء.